أدى تفشي فيروس كورونا العديد لملازمة منازلهم، خاصةً مع إقفال المدارس ، كانوا الأولاد أول من إلتزم الحجر المنزلي، ونظراً لعدم امكانيتهم ممارسة نشاطاتهم الإعتيادية، إما بالذهاب للمدرسة، أو القيام بنشاطات ترفيهية، فالكثير من الأولاد يمضون وقتهم على الألعاب الإلكترونية من Video Games أو Online Games

. الجدير بالذكر أنه بالرغم من أن هذه الألعاب تقوم بإلهأهم، إنما فترات اللعب الطويلة أو المفرطة ممكن أن تؤدي للإدمان وهنا يكمن الخطر

رغم إن هذا النوع من الألعاب بامكانه تنمية المهارات مثل الانتباه البصري والتركيز لكن في بعض الحالات الألعاب العنيفة تؤدي للاكتئاب لدى الأطفال. وأيضاً ممارسة ألعاب الفيديو تزيد معدل ضربات القلب وضغط الدم.فممكن بعد ساعة فقط من اللعب، إذا قمتم بمنعهم عن متابعة اللعبة، أن يصبحوا جداً عصبيين

فالدماغ يفرز الدوبامين عند ممارسة ألعاب الفيديو. هو ناقل عصبي يساعد على التحكم في مراكز المتعة في الدماغ لذلك يجدون صعوبة بالتوقف عن اللعب

من المهم وضع حدود على مقدار الوقت الذي يقضونه في لعب ألعاب الفيديو ، خاصة مع الأطفال الأصغر سنا. لتقتصر على ساعة إلى ساعتين في اليوم

online games انتبهو أيضاً من التنمر الإلكتروني الذي ممكن أن يتعرض له أولادكم عبر

Google من Family Link أنصحكم بتنزيل تطبيقات متل

أو غيرها، متاحين مجاناً تسمح لكم بإدارة التطبيقات الخاصة بأولادكم تتيح لألكم وضع حدود زمنية لتوقيف كافة التطبيقات على أجهزة أولادكم، بنفس الوقت الإطلاع على نشاطاتهم ومضمون تصفحهم للإنترنت والتطبيقات وفترات استخدامهم للأجهزة الإلكترونية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here